أصبح طفلك الذي يتنقل الآن في بطنك بحاجة إلى المزيد من الأمور في هذه المرحلة من الحمل. وتحتاجين أنت وطفلك إلى مجموعة متكاملة من العناصر الغذائية، بما فيها حمض الفوليك والحديد والكلسيوم. إضافةً إلى ذلك، طفلك سيحصل على كل العناصر الغذائية التي يحتاجها، حتى لو كان ذلك يعني تعريضك للعجز. وقبل الحمل حتى، ينصح الخبراء بالبدء بتناول فيتامينات تحتوي على 400 ميكروغرام (0.4 ملغ) من حمض الفوليك لتخفيض خطر التشوهات الخلقية. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن تحتوي الفيتامينات اليومية على 16-20 ملغ من الحديد للمساعدة على ضمان الحمل الصحي. استشيري طبيبك أو أخصائي التغذية لضمان أن تحتوي الفيتامينات اليومية على الكمية الصحيحة من الحديد لك.
نعم. تحتاجين إلى البعض، لكن الكمية الزائدة قد تسبب التسمم. ينصح الخبراء بالحصول على 770 ميكروغرام من الفيتامين (أ) باليوم أثناء الحمل. فإنّ أكثر من 3000 ميكروغرام من الفيتامين (أ) باليوم أثناء الحمل قد يزيد خطر التشوهات الخلقية. ولكن اطمئني، فإنّ حميتك الغذائية والفيتامينات اليومية من غير المرجح أن تمنحك كمية فيتامين (أ) تتعدّى ما تحتاجينه. اسألي طبيبك عن الأمر إذا كنت قلقة.
تحتاجين إلى الحرص على الحصول على ما يكفي من الحديد والبروتين والفيتامين (د) وب12 والكلسيوم من حميتك. راجعي دليل المغذيات للحصول على بعض المصادر البديلة لهذه المغذيات الهامة. يمكنك أيضاً التحقق من مكمل الفيتامينات مع طبيبك أو أخصائي التغذية.
يُقال عن النساء اللواتي لم يعانين يوماً من السكري من قبل، ولكن تكون نسبة السكر (جلوكوز) بالدم مرتفعة لديهنّ خلال الحمل، أنهنّ يعانين من سكري الحمل. سكري الحمل قد يسبب خطر رفع نسبة السكر في الدم ما يعقّد الحمل.
من خلال حمية مخطط لها بانتباه. ومن خلال التمارين البسيطة. والأهم، من خلال التخطيط للأمر مع طبيبك أو أخصائي التغذية.
يكون وزن الأطفال المولودين قبل أوانهم منخفضاً لدى الولادة. وأثناء وجودهم في المستشفى، يميلون إلى مواجهة مشاكل في تناول الطعام أكثر من غيرهم من الأطفال، ويحتاجون عادةً إلى تناول الطعام مرات متكررة أكثر. فإذا قررت إعطاء طفلك الحليب المركّب، تحدثي إلى طبيب طفلك حول الحليب المركّب الذي يتضمن كمية أكبر من السعرات الحرارية والبروتين والفيتامينات والمعادن، للأطفال ذوي الوزن المتدني لدى الولادة والأطفال المولودين قبل أوانهم.
صحيح جداً. حوالي 25 غراماً أكثر في اليوم. النباتيون يجمعون بين الأغذية البروتينية التكميلية، مثل الحبوب والأرز، للحصول على الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة.
بطريقة ما، نعم. الآن وأثناء الإرضاع، يأخذ طفلك ما يحتاج إليه، حتى لو كان ذلك يعني تعريضك للعجز. وإذا كان أي عنصر غذائي ناقصاً لديك، فلا يحصل طفلك على شيء. ولكن يمكنك الوقاية من ذلك عبر تناول حمية متوازنة وغنية بالمغذيات ومن خلال تناول فيتامينات تحتوي على 400 ميكروغرام (0.4 ملغ) من حمض الفوليك و16-20 ملغ من الحديد.
حمض الدوكوساهيكسانويك DHA نوع من دهون الأوميغا 3. من المهم جداً أن يحصل طفلك الذي ينمو على ما يكفي من حمض الدوكوساهيكسانويك DHA للمساعدة في نمو الدماغ والعينين بشكل طبيعي في الرحم وخارجه. تحتاج الحوامل والأمهات المرضعات إلى الحصول على ما لا يقل عن 200 ملغ من DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) يومياً لتلبية احتياجات الطفل.
قد تكون عيناه جاهزتين للمأكولات الصلبة، ولكن نظامه هو موضوع آخر. حتى حوالي الستة أشهر من العمر، يستطيع معظم الأطفال الاكتفاء بحليب الأم أو الحليب المركب فقط. وعند بلوغ الستة أشهر تقريباً، قد تصبح قدرات طفلك على المضغ والبلع جاهزة لحبوب الأطفال من الأرز المدعمة بالحديد. فحتى ذلك الحين، أبعدي طبقك عن طفلك.
نعم، يجب ألا يتناول الأطفال الرضع العسل قبل بلوغهم عامهم الأول. إذ يمكن أن يسبب العسل التسمم الغذائي، وهو نوع خطير من التسمم بالطعام.
حليب البقر يفتقر إلى الكميات المناسبة من الحديد التي يحتاجها طفلك لينمو. كما وأنه يحتوي على مستويات أعلى من البروتين وبعض المعادن غير المناسبة للطفل.
الحديد من المغذيات الهامة، مهما كان عمرك. فالحديد هو عامل في تكوين خلايا الدم الحمراء. وهو مهم بالنسبة للنمو الحركي والعقلي للرضع والأطفال. والأطفال بحاجة إلى ما يكفي من الحديد للمساعدة على تجنب الإصابة بفقر الدم بسبب نقص الحديد.
يتباطأ تطور خلايا الدماغ لدى بلوغ الطفل العامين من العمر، لذلك فإنّ ابنك لا يحتاج تقريباً إلى نفس غذاء الدماغ كما طفلك. حليب الأم والحليب المركب يوفران العديد من العناصر المغذية التي يحتاجها طفلك لنمو دماغه، مثل DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA (حمض الأراشيدونيك) (مصدرا دهون الأوميغا 3 والأوميغا 6).
صحيح أن أنواع معينة من الأسماك والمأكولات البحرية تحتوي على نسبة عالية من الزئبق. غير أنّ سمك السلمون والماكريل والرنجة والسلمون المرقط والبولوك (سمك بوسطن الأزرق) وسمك موسى وسمك نازلي والتونة الخفيفة المعلبة تحتوي على مستويات منخفضة من الزئبق، ونسبة مرتفعة من DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك). يمكنك ايضاً الاستعانة بالبيض والحليب والخبز والزبادي الغني بالـ DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك).
يحصل الأطفال عموماً على كل التغذية التي يحتاجونها من الحليب المركب. إذا أرضعت طفلك، فمن المستحسن أن تعطيه ملحق فيتامين (د)، لأنّ الحليب الطبيعي يحتوي عادةً على مستويات منخفضة جداً من هذه المواد الغذائية. كما وأنّ الأطفال حديثي الولادة لا يتعرّضون لأشعة الشمس مثل البالغين، لإنتاج فيتامين (د) بشكل طبيعي.
إذا ولد طفلك قبل أوانه، أو كان وزنه متدنياً لدى الولادة، أو كان لديه مخزون متدنٍ من الحديد لدى الولادة، فقد تحتاجين أيضاً إلى إعطائه مكملاً من الحديد. اسألي طبيبك أو أخصائي التغذية عن المكمل الغذائي الملائم لطفلك.
على الرغم من أنّ كافة الأطفال بعد العام الأول يمكنهم تناول كل أطباق العائلة، إلا أنّ هناك أمور يجب التنبه لها. ومنها خطر الاختناق. قطعي طعامه قطعاً صغيرة (غير دائرية) لحمايته من الاختناق. واحرصي على أن يكون جالساً وعلى الإشراف عليه في كافة أوقات تناول الطعام.
هل تعلمين أنّ دماغ طفلك مكوّن بأكثر من 60 بالمائة من الدهون؟ توفر الدهون المتعددة غير المشبعة الموجودة في المأكولات التي تتناولينها الأحماض الدهنية لجسمك مثل DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA (حمض الأراشيدونيك) (مصدرا دهون الأوميغا 3 والأوميغا 6)، التي تساعد على دعم نمو دماغ الطفل أثناء الحمل وأثناء عامه الأول. في حين لم يتم بعد تحديد القيمة اليومية لحمض الدوكوساهيكسانويك DHA، نصحت مجموعة الخبراء في التغذية بالدهون بتناول الحامل أو الأم المرضعة ما لا يقل عن 200 ملغ باليوم.
يوفر الحليب المركب المغذيات التي يحتاجها طفلك لنموه وتطوره. كما يسمح إطعام طفلك الحليب المركب للوالد أو لأفراد العائلة الآخرين أو للأصدقاء بإطعام طفلك والتقرّب منه، وباستراحتك لبعض الوقت. ويشعر بعض الأهل براحة أكبر باستعمال الحليب المركب.
معرفة المزيد حول اختيار الحليب المركب لطفلك
عودة إلى الأسئلة
يجب أن يعطى الأطفال الذين لا يتم إرضاعهم تركيبة حليب معززة بالحديد تتضمن DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA (حمض الأراشيدونيك) (مصدرا دهون الأوميغا 3 والأوميغا 6) في أول 9 إلى 12 شهراً. DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وARA (حمض الأراشيدونيك) هما مغذيان موجودان في حليب الأم بشكل طبيعي ويدعمان نمو الدماغ والعينين.
ينصح الخبراء بأنه يجب على كافة الأطفال الذين لا يتم إرضاعهم تناول تركيبة حليب معززة بالـ DHA (حمض الدوكوساهيكسانويك) وتصل نسبته إلى 0.2 بالمائة على الأقل من كمية الأحماض الدهنية.
من الممن أن يتناول الطفل المولود حديثاً من 2 إلى 3 أونصات من تركيبة الحليب السائلة كل 3 ساعات. بشكل عام، يتناول الطفل ما يحتاجه لتلبية متطلبات جسمه. لذا لا تقلقلي كثيراً حول الكميات المحددة. بدلاً من ذلك، أطعميه متى كان جائعاً. وهو سيعلمك متى شبع. إذا شرب الزجاجة وتصرّف وكأنه لا يزال جائعاً، فلعله لا يزال جائعاً. لذا قدمي له أونصة إضافية.
تكتفي غالبية الأطفال بـ 3-4 أونصات سائلة عند كل وجبة خلال الأشهر القليلة الأولى. زيدي الكمية أونصة واحدة في الشهر حتى يشرب لغاية 6 إلى 8 أونصات سائلة لدى بلوغه 6 أشهر من العمر.
من الممن أن يتناول الطفل المولود حديثاً من 2 إلى 3 أونصات من تركيبة الحليب السائلة كل 3 ساعات. بشكل عام، يتناول الطفل ما يحتاجه لتلبية متطلبات جسمه. لذا لا تقلقلي كثيراً حول الكميات المحددة. بدلاً من ذلك، أطعميه متى كان جائعاً. وهو سيعلمك متى شبع. إذا شرب الزجاجة وتصرّف وكأنه لا يزال جائعاً، فلعله لا يزال جائعاً. لذا قدمي له أونصة إضافية.
تكتفي غالبية الأطفال بـ 3-4 أونصات سائلة عند كل وجبة خلال الأشهر القليلة الأولى. زيدي الكمية أونصة واحدة في الشهر حتى يشرب لغاية 6 إلى 8 أونصات سائلة لدى بلوغه 6 أشهر من العمر.
لا. من المستحسن أن تنتظري حتى يبلغ طفلك 9-12 شهراً قبل إعطائه حليب البقر المتجانس (3.25%). على الرغم من أنّ الحليب ملائم للأطفال الأكبر سناً، إلا أنه لا يلبي الاحتياجات الغذائية لطفلك. على سبيل المثال، لا يحتوي الحليب على كمية الحديد التي يحتاجها طفلك.
تعرفي إلى الممنوعات الغذائية خلال السنة الأولى
يتطلب تعلم إطعام طفلك القليل من الوقت والتمرين. ابدأي باتخاذ وضيعة هادئة ومريحة لك. احمليه بشكل مستقيم في حضنك، واسندي رأسه في مكان التواء ذراعك. أبقيه في وضعية نصف الجلوس، بحيث يكون رأسه أعلى بقليل من بطنه. ضعي الزجاجة بحيث تكون الحلمة دائماً ممتلئة. بهذه الطريقة، لن يبتلع طفلك الهواء. داعبي شفته السفلى أو خده بالحلمة. فذلك سيجعله يفتح فمه. وتذكري أن تعطيه الفرصة للتجشؤ خلال تناول الطعام وبعده.
اقرأي المزيد من النصائح حول التغذية بالحليب المركب
هناك 3 طرق جيدة لتجشئة الطفل. احمليه بشكل مستقيم على صدرك بحيث يكون رأسه فوق كتفك، أو أجلسيه في حضنك. ثم قومي بالتربيت على ظهره أو افركيه بلطف. كما يمكنك جعله يستلقي بحيث يكون بطنه على حضنك، واسندي رأسه بحيث يكون أعلى من صدره، ثم قومي بالتربيت على ظهره.
قومي بتجشئة الطفل لدى إرضاعه قبل نقله إلى الصدر التالي. قومي بتجشئة الطفل كلما تناول 2 إلى 3 أونصات من الحليب المركب. إذا كان طفلك يعاني من اهتياج المعدة لأنه ابتلع الهواء، توقفي عن إطعامه وقومي بتجشئته. كلما زاد اهتياج المعدة، كلما ابتلع كمية أكبر من الهواء، ما يزيد انزعاجه. لذا اتخذي بعض الوقت لتهدئته، وقومي بتجشئته قبل البدء بإطعامه من جديد.
اقرأي المزيد من النصائح حول التغذية بالحليب المركب
إذا كانت الزجاجة في البراد، افتحي مياه الحنفية الساخنة عليها أو ضعي الزجاجة في وعاء من الماء الساخنة (وليس المغلية). خضي الزجاجة بين الحين والآخر أثناء تسخينها. وينبغي ألا يتعدى وقت التسخين 15 دقيقة. تحققي من درجة حرارة الحليب المركب قبل إطعام طفلك. يجب ألا تشعري بأنها ساخنة أو باردة عند وضعها على معصمك. لا تستخدمي الميكروويف لتسخين الحليب المركب. قد يؤدي ذلك إلى حروق خطيرة. في الواقع، يبدو أن معظم الأطفال لا يبالون بما إذا كان الحليب مسخناً أو بما إذا كانوا يتناولونه مباشرة من الثلاجة. ولكن قد يفضل البعض درجة حرارة ثابتة بين الوجبة والتالية. وبمجرد تسخين الحليب، لا تحتفظي به لأكثر من ساعة واحدة. ثم ارمِ الحليب.
معرفة المزيد حول تحضير زجاجة حليب طفلك
لا. إنّ إعادة تسخين الحليب المركّب يزيد إمكانية نمو البكتيريا في الحليب لأنه يبرد بعد التسخين. اتبعي تعليمات خلط الحليب المركب الموجودة على العلبة.
معرفة المزيد حول تحضير زجاجة حليب طفلك
يمكن ترك الحليب المركب لساعتين كحد أقصى في حرارة الغرفة.
معرفة المزيد حول تحضير زجاجة حليب طفلك
تصلح زجاجات الحليب المحفوظة في 2 إلى 4 درجات مئوية (35-40 درجة فارنهايت) والمصنوعة من حليب البودرة مدة 24 ساعة. وتصلح تركيبة الحليب السائل الجاهز للإطعام أو تركيبة الحليب المحضّرة من الحليب المركّز مدة 48 ساعة.
معرفة المزيد حول تحضير زجاجة حليب طفلك
احرصي على إتباع تعليمات الخلط الموجودة على علامة التعليمات بانتباه. لتحضير تركيبة البودرة، امزجي الكمية الصحيحة من المياه والبودرة كما هو مذكور على علامة التعليمات. لتحضير السائل المركز، خضيه جيداً، واسكبيه في زجاجة وامزجي الكمية بكمية موازية من المياه.
معرفة المزيد حول تحضير زجاجة حليب طفلك
المياه الملائمة للأطفال تضم مياه الحنفية غير المخففة ومياه البئر التي تلبي معايير السلامة والمياه المعبأة بالزجاجات غير المحتوية على الكربون والتي تباع (مياه الينابيع الطبيعية المستخرجة من مياه الينابيع الجوفية، والمياه المعالجة ذات المحتوى المنخفض من المعادن).
إذا كان طفلك يبلغ أقل من 4 أشهر من العمر، اغلي المياه لاستعمالها مع الحليب المركب مدة دقيقتين.
عودة إلى الأسئلة
انبعاجات العلب قد تتيح دخول الهواء إليها، ما قد يسبب تلف المنتج. لا ننصح باستعمال العلب المنبعجة.
احفظي الزجاجات المملوءة بالتركيبة المحضرة مبردة في وعاء عازل للحرارة مع مكعبات الثلج. للرحلات الطويلة، احزمي كمية إضافية من علب السائل المركّز أو تركيبة البودرة.
يحتوي حليب الأم على المغذيات التي يحتاجها طفلك. وهي تساعد على حماية طفلك من كثير من الأمراض، وعلى الهضم بسهولة. وبالنسبة لك، هو ملائم واقتصادي. يمكنك إطعام طفلك في أي وقت ومكان. قد تحتاجين إلى شراء زجاجات أو حلمات إذا كنت تخططين لشفط الحليب وإطعامه لطفلك بين الحين والآخر. والرضاعة الطبيعية تساعد رحمك أيضاً على استعادة حجمه الطبيعي بشكل أسرع. وتشير بعض الدراسات إلى أن النساء اللواتي يرضعن قد يقل لديهن خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان وكسور الورك مع تقدمهن في السن.
مهما كان وزنك، من الممكن أن تنتجي ما يكفي من الحليب لإطعام طفلك. فقد صممت الطبيعة نظاماً ممتازاً يلبي الطلب. كلما حفز طفلك صدرك بواسطة الامتصاص، كلما زاد إنتاج الحليب. لذا حتى ولو كان طفلك يمر في فترة نمو مفاجئ وزاد عدد مرات تناوله للطعام، سيواكب جسمك ذلك. تذكري، يمكن لأمهات التوائم أو التوائم الثلاثة حتى الإرضاع بشكل كافٍ.
معدة المولود الجديد صغيرة. هذا هو السبب الذي يدعو العديد من الخبراء إلى التوصية بإطعام الطفل "على الطلب". في البداية، قد يرضع الطفل المولود حديثاً كل 2-3 ساعات، أو 8-12 مرة في فترة 24 ساعة. إذا كان المولود الجديد ينام أكثر من 3 ساعات بين الوجبات، اسألي طبيب طفلك عما إذا كان يجب عليك إيقاظه لإطعامه. فهو يحتاج إلى الغذاء، وثدييك بحاجة إلى التحفيز للاستمرار في إنتاج الحليب. وبالمناسبة، سيتقيّد طفلك بالجدول الزمني البالغ 4 ساعات بعد أن يكبر بعض الشيء.
القراءة عن بعض الأسئلة والاهتمامات المشتركة للرضاعة الطبيعية
لعلّ طفلك لا يأخذ حلمة صدرك بالوضع الصحيح. فهناك موضع يأخذ فيه الطفل حلمة صدرك بشكل صحيح. فإذا قام بذلك كما يجب، يحصل على تدفق جيد للحليب، وتتجنبين التهاب الحلمات.
يمكنك مساعدة طفلك على اتخاذ هذا الموضع من خلال ملامسة شفته السفلى لحلمة صدرك وهو يتطلع إلى صدرك. فهو سينظر إلى الجهة التي يتم لمسه فيها. ثم، بعد أن يفتح فمه جيداً، ارفعي صدرك بيد واحدة وقرّبي طفلك منك. يجب أن يلتصق فمه جيداً بصدرك، وليس فقط بحلمتك. قد ترغبين أيضاً بتغيير وضعيتك لإرضاع طفلك. أو ابدأي من الجهة التي تجدينها حساسة أقل. بهذه الطريقة، يكون امتصاص طفلك الأقوى قد حصل قبل انتقاله إلى الجهة الحساسة.
القراءة عن بعض الأسئلة والاهتمامات المشتركة للرضاعة الطبيعية
اطرحي الأسئلة التالية على نفسك:
• هل يكتسب الوزن بثبات؟ يمكن للطبيب تأكيد هذا الأمر.
• هل يبوّل 6 مرات أو أكثر ولديه براز في الحفاض مرة على الأقل ضمن 24 ساعة؟
• هل يرضع 8 مرات على الأقل (ولغاية 12 مرة) كل 24 ساعة خلال الشهر الأول؟
• هل تشعرين بأن صدرك أنعم و"فارغ" بعد الإرضاع؟
• هل يبتلع طفلك بعد الامتصاص مرات قليلة خلال تناوله الطعام؟
تضع العديد من النساء جدولاً للإرضاع/العمل من خلال خطة صغيرة. إذا عدت للعمل بدوام كامل أو جزئي، يمكنك تطوير روتين للرضاعة لك ولطفلك.
إليك جدولاً تتبعه الكثير من الأمهات:
• أرضعي طفلك باكراً جداً، ما أن يستيقظ.
• أرضعيه من جديد قبل المغادرة إلى العمل.
• قومي بشفط الحليب مرتين أو 3 مرات خلال يوم العمل. احفظيه في البراد وأحضريه إلى المنزل في مبرد عازل للحرارة مع مكعبات الثلج لإطعام طفلك في اليوم التالي.
• اطلبي من الشخص الذي يهتم برعاية طفلك إعطاء الزجاجات المحفوظة لطفلك خلال النهار.
• أرضعي طفلك لدى عودتك إلى المنزل أو ما أن تقليه من دار العناية بالأطفال.
• أرضعيه مساءً.
تكمل العديد من الأمهات غذاء الأطفال باستعمال الحليب المركب بين الحين والآخر، أو أثناء عملهنّ. ولكن من الأفضل أن تنتظري حتى يصبح الحليب لديك ثابتاً وأن يعتاد الطفل على الرضاعة. فمن الجيد البدء بذلك بعد بلوغ طفلك 6 أسابيع من العمر.
معرفة المزيد حول التكملة
يمكن أن يكون سبب اهتياج المعدة والغازات شيء ما تناولته إذا كنت ترضعين، أو أنّها إشارة إلى أن طفلك يواجه صعوبات في هضم اللاكتوز، وهو نوع من الكربوهيدرات الموجود في غالبية أنواع الحليب المركب.
حاولي تطبيق النصائح التالية:
• إذا كنت ترضعين طفلك، ابتعدي عن الأطعمة كثيرة التوابل أو المسببة للغازات مثل والملفوف والبصل والثوم والبروكلي والكافيين.
إذا كان يبدو وكأنّ طفلك يبصق بإفراط، اسألي طبيبك عن التركيبات المكثفة المصنوعة للمساعدة على التخفيف من البصاق.
واستفيدي أيضاً من التلميحات التالية:
• ليكن تناول الطعام هادئاً ومريحاً قدر الإمكان في كل مرة.
• أطعميه كميات أصغر.
• حاولي تجنب الأمور الملهية مثل الأضواء الساطعة أو الضجيج غير عادي خلال الرضاعة.
• إذا كان طفلك يبكي وشديد الاهتياج بسبب الجوع، هدّئيه قبل الرضاعة. قد يجنبه ذلك ابتلاع الهواء.
• أبقِ طفلك في وضع رأسي لدى إطعامه.
• قومي بتجشئة الطفل كلما تناول 2 إلى 3 أونصات من الحليب.
• تجنبي الحركات والألعاب النشطة جداً بعد تناوله الطعام.
• تأكدي من أنّ ثقب حلمة الزجاجة بالحجم الصحيح. لدى قلب الزجاجة من الأعلى إلى الأسفل، ينبغي أن تخرج بضع قطرات من الحليب. ثم يجب أن يتوقف التقطير.
ابدأي بالتحدث إلى طبيب طفلك. وإذا كانت هذه الأعراض بسبب الحساسية على بروتين حليب البقر، قد ينصحك الطبيب بتركيبة خاصة.
أيضاً، جرّبي هذه النصائح التي اختبرتها أمهات أخريات:
• هدئي طفلك بالحركة مثل المشي وقيادة السيارة أو من خلال دفعه في عربة الأطفال.
• حاولي حمل طفلك بحيث تكون معدته إلى الأسفل على طول حضنك أو ذراعك، وهزّيه بلطف.
• شغلي قرصاً مضغوطاً للموسيقى الإلكترونية أو شغلي المكنسة الكهربائية لخلق صوت ثابت يمكن أن يكون مهدئاً لطفلك.
• احضنيه أو أعطيه مصاصة أو لفيه.
• تحلي بالصبر. معظم الأطفال يتفوقون على المغص لدى بلوغهم حوالي ثلاثة أشهر.
تختلف حركات أمعاء الطفل من طفل لآخر وحتى من يوم لآخر لدى معظم الأطفال. يكون للأطفال عادةً حركات أمعاء عدة في اليوم، أو من يوم إلى يومين بين حركات الأمعاء.
يختلف عدد مرات تبرز الأطفال الذين يتناولون حليب الرضاعة الطبيعية ما بين مرتين إلى ثلاث مرات أو أكثر يومياً خلال الأشهر الأولى لتصل إلى مرة واحدة كل يوم إلى سبعة أيام خلال الشهر الثاني أو الأشهر التالية. في الشهرين الثالث والرابع، تكون حركات الأمعاء لدى الطفل الذي يتناول حليب الرضاعة الطبيعية ضعف حركات أمعاء الطفل الذي يتناول الحليب المركب.
طبيب طفلك هو أفضل مصدر للنصائح حول صحة طفلك ونحن نشجعك على مناقشة أي أسئلة حول حركات أمعاء طفلك مع الطبيب.
قد يختلف لون البراز بين الرضع الذين يتناولون تركيبة الحليب نفسها. وبالإضافة إلى ذلك، قد يكون لون وعدد واتساق براز طفل واحد مختلفاً من وقت لآخر. تفيد بعض الأمهات بأن براز أطفالهن أصفر أو بني في حين أن أخريات يقلن أنّ براز أطفالهن أخضر. وهناك ميل طبيعي بأن يكون براز الأطفال الرضع أخضر بسبب تركيبات الحليب المدعمة بالحديد. غالباً ما يتغير لون براز الطفل مع تغيير التركيبة، أو مع إعطائه أطعمة أو أدوية جديدة.
عموماً، ما من اعتقاد بأنّ الحديد الموجود في حليب الرضع المركب يسبب الإمساك. ولكن يمكن لأي تغييرات في نوع الحليب أو الإطعام أن تسبب تغيرات في عدد مرات البراز أو لونه أو ثباته. أنواع البراز تختلف عادةً بين طفل وآخر والإمساك الحقيقي نادر. هناك مجموعة واسعة من تكرر وثبات البراز. والإمساك ليس عدد حركات الأمعاء التي يشعر بها طفلك كل يوم، بل هي تلك الحركات النادرة الصعبة، أي البراز الجاف الذي يصعب على طفلك إخراجه. وقد يخرج على شكل كريات ثابتة أو يسبب الألم أو النزيف. إذا كنت تعتقدين أن طفلك يعاني من الإمساك، اتصلي بالطبيب.
لا دليل على أنّ الأطعمة الصلبة تساعد طفلك على النوم طوال الليل. والأهم، لا ينصح الخبراء ببدء إطعام الطفل المأكولات الصلبة إلا بعد بلوغه 6 أشهر من العمر. وذلك لأنّ الحليب المركب أو حليب الأم يمنح طفلك قبل هذا العمر كافة المغذيات الضرورية له.
في الأشهر القليلة الأولى، يشهد طفلك نمواً سريعاً ويحتاج إلى السعرات الحرارية. ولكن تذكري أن سعة معدته صغيرة. لذا فإنّ الإرضاع بشكل متكرر ضروري. وسيبدأ طفلك بالنوم طوال الليل في وقت لاحق.
معرفة كمية الحليب المركب التي يحتاجها طفلك
يصبح معظم الأطفال مستعدين للأطعمة الصلبة عندما يبلغون حوالي 6 أشهر من العمر. حتى ذلك الحين، يحصل طفلك على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها من حليب الأم أو الحليب المركب.
لدى بلوغه 6 أشهر من العمر، ابحثي عن الإشارات التالية التي تظهر استعداده للمأكولات الأخرى:
• يمكنه الجلوس مع مساعدة شخص ما ويمكنه السيطرة على رأسه.
• توقف عن بصق الطعام من فمه.
• يستطيع إغلاق شفتيه على الملعقة.
• يمكنه تحريك الطعام بلسانه من الجهة الأمامية إلى الجهة الخلفية من فمه.
إليك بعض النصائح حول كيفية البدء:
قدمي له الطعام الصلب دائماً بعد الرضاعة الطبيعية أو الحليب المركب. وتذكري بأنّ المأكولات الصلبة هي "إضافية". وحتى بلوغه 9-12 شهراً من العمر، يحصل طفلك على معظم المواد المغذية من حليب الأم أو الحليب المركب. لا تعتمدي على المأكولات الصلبة باعتبارها مغذية، بل فرصة لصغيرك ليختبر تركيبات ونكهات جديدة وليمرّن المهارات الحركية عن طريق الفم الضرورية لتناول الطعام بالملعقة.
أجلسيه في كرسي الأطفال المخصص لتناول الطعام. تأكدي من ربط حزام الأمان وعدم ترك طفلك وحده أثناء تناول الطعام.
استعملي ملعقة صغيرة وابدأي بكميات صغيرة.
ضعي بعض الطعام على شفاه طفلك. ضعي الطعام في فمه فقط عندما يفتحه.
إذا كان طفلك لا يبتلع الطعام، قد لا يكون جاهزاً لتناول الطعام الصلب. انتظري بضعة أيام، وحاولي مرة أخرى.
أعطِ طفلك تدريجياً المزيد من الطعام. على سبيل المثال، ابدأي بإعطائه المأكولات الصلبة مرة واحدة يومياً، في الصباح، وتقدمي إلى مرتين في اليوم الواحد عندما يتقبل طفلك الطعام جيداً.
دعي طفلك يكون دليلك. يطلعك طفلك على ما إذا كان تناول ما يكفي من الطعام عندما يبعد رأسه أو يبقي فمه مغلقاً.
لتكن وجبات الطعام لطيفة ولا تستعملي القوة مطلقاً لإجبار طفلك على تناول الطعام.
يدرك صانعي صيغ إنفاميل أن كل جهاز هضمي يختلف عن غيره. ما يجعل الطفل يبستم قد يجعل طفلاً آخراً يبكي. لدى إنفاميل أوسع تشكيلة من المنتجات التي تتناسب مع إحتياجات طفلك. لذلك، طورت إنفاميل مجموعة كاملة من صيغ إنفاميل. إستشيري طبيب طفلك أو قومي بزيارة قسم المنتجات لدينا للحصول على مزيد من المعلومات على الصيغة المناسبة لطفلك
الدي اتش آي هو الإختصار العلمي (للدكوساهسونك اسيد) مصدر للأوميغا-٣. والأي آر آي هو اختصار (آركدونك اسيد) وهو مصدر للأوميغا- ٦. و يعتبر الحمض الدهني الأوميغا-٣ احد اللبنات الأساسية للنمو العقلي و التطور النظري للطفل. و يحتوي المراعي انفاجرو أ+ على الدي اتش آي و هو المتواجد طبيعيا في حليب الأمهات

